عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ويل للأمراء ، ويل للعرفاء ، ويل للأمناء ، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن نواصيهم معلقة بالثريا ، يتجلجلون بين السماء والأرض ، وأنهم لم يلوا عملًا. رواه أحمد والحاكم وابن حبان [1]
الأمراء: الحكام الظلمة الذين لا يعدلون ولا يخافون الله .
العرفاء: العريف وهو النقيب أى دون الرئيس في العمل .
الأمناء: الذين تسند لهم الأشياء ليحفظوها ، ولا يقومون بأدائها كاملة .
نواصيهم: شعور رءوسهم .
الثريا: نجم في السماء ، أى يودون أن يعلقوا ويعذبوا في الدنيا ولا يعذبون في الآخرة
يتجلجلون: يصعدون وينزلون ويتحركون ولا يثبتون على حال .
لم يلوا عملًا: لم يسند لهم عمل يقومون فيه بالعدل والأمانة بمعنى أنهم بعدوا عن الرياسة .
عن أبى أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في آخر الزمان شرطة، يغدون في غضب الله ، ويروحون في سخط الله . رواه أحمد و الطبرانى [2]
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا بد للناس من عريف والعريف في النار . رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان [3]
العرافة: فيها مصلحة للناس ولكن التحذير من التعرض للرياسة و التأمر على الناس، لأنه إذا لم يقم بحقه ولم يؤد الأمانة فيه أثم واستحق العقوبة ، وخيف عليه من دخول النار .
عن عبد الله بن أبى أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال: اللهم منزل الكتاب ومجرى السحاب وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم ) رواه البخارى [4]
(1) المسند 2/352-المستدرك 4/91 ابن حبان 1559 (حسن شرح السنة 2468 )
(2) المسند 5/250 -المستدرك4/436 الطبرانى 8000 (صحيح الجامع 8153 )
(3) أخبار أصبهان 2/148 وانظر سنن أبى داود 2934 (صحيح الصحيحة 1417)
(4) فتح البارى 3024