السفيه: ناقص العقل: كثرة الشرط أى كثرتهم بأبواب الأمراء والولاة وبكثرتهم يكثر الظلم . بيع الحكم: بأخذ الرشوة
استخفافا بالدم: أى بحقه بأن لا يقتص من القاتل .
قطيعة الرحم: أى القرابة بإيذائه أو عدم إحسان أو هجر وإبعاد .
يتخذون القرآن مزامير: أى قراءته يتغنون بها .
ويأتون به بنغمات مطربة ، وقد كثر ذلك في هذا الزمان وانتهى الأمر إلى التباهى بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها .
يقدمون أحدهم ليغنيهم: أى يقدمون الناس الذين هم أهل ذلك الزمان ليغنيهم بالقرآن بحيث يخرجون الحروف عن أوضاعها ويزيدون وينقصون لأجل موافاة الألحان وتوفر النغمات .
عن أبى هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يوشك إن طالت بك مدة ، أن ترى قومًا في أيديهم مثل أذناب البقر ، يغدون في غضب الله ، ويروحون في سخط الله . رواه مسلم [1]
الشرطة هم نخبة أصحاب السلطان الذين يقدمهم على سائر الجند .
3-عن ابن مسعود قال: قال صلى الله عليه وسلم: سيلى أموركم بعدى رجال يطفئون السنة ، ويعملون بالبدعة ، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فقلت يا رسول الله: إن أدركتهم كيف أفعل ؟ قال: تسألنى يا ابن أم عبد كيف أفعل ؟ لا طاعة لمن عصى الله ) رواه أحمد [2]
4-عن ابن عمر قال: قال صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم أمتى تهاب الظالم أن تقول له: إنك الظالم فقد تودع منهم . رواه أحمد [3]
5-عن حذيفة قال: قال صلى الله عليه وسلم: يكون بعدى أئمة لا يهدون بهداى ، ولا يستنون بسنتى ، وسيقوم فيهم رجال ، قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال: تسمع وتطيع للأمير وإن ضُرب ظهركَ وأُخُذ مالك ، فاسمع وأطع .رواه مسلم [4]
(1) مسلم 2857
(2) المسند 1/399 ابن ماجه 2865 (صحيح الجامع 3557
(3) المسند 2/163 -المستدرك 4/96 (صحيح المسند 2521 )
(4) مسلم 1847