الجابى: الذى يجمع الأموال كالضرائب ويحصل التذاكر وغيره،والجامع للخراج ونحوه
الخازن: الذى في حيزته عهدة ، الحافظ لبيت المال وأمينًا عليه .
وهذه الأربعة تشمل معظم الوظائف .
والمعنى: لا تكن حارسًا فلا تعدل ، وجنديًا فتظلم .
وشرطة السلطان: نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده .
وفيه الحث على العدل والأمانة والصدق ، وخوف الله دائمًا .و التنحى عن رياسة العمل . وقد حدث تأخير الصلاة في دولة بنى أمية ، وهذا مع الحكام الظلمة
-عن أبى أمامة الباهلى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لَيُنْقَضَنَّ عرى الإسلام عروة عروة ، فكلما انقضت عروة ، تشبث الناس بالتى تليها ، فأولهن نقضا الحكم، **وآخرهن** الصلاة .رواه أحمد والحاكم وابن حبان [1]
تنقضن: أى تنحل . عرى الإسلام: ما يتمسك به من أمر الدين . تشبث: تعلق .
-عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما تفقدون من دينكم الأمانة ، وآخره الصلاة ، رواه الخرائطى [2]
-عن ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتى أمر الله . رواه الترمذى [3]
عن عابس الغفارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالأعمال خصالًا ستًا: إمْرة السفهاء وكثرة الشرط ، وقطيعة الرحم ، وبيع الحكم ، واستخفافًا بالدم ، ونشوًا يتخذون القرآن مزامير، يقدمون الرجل ليس بأ فقهم ولا أعلمهم ، ما يقدمونه إلا ليغُنِّيهم . رواه أحمد والطبرانى [4]
إمرة السفهاء: ولايتهم على الرقاب لما يحدث منهم من العنف والطيش وبكثرتهم يكثر الظلم
(1) المسند 5/251 -الحاكم 4/92 (صحيح الجامع 3873 )
(2) مكارم الخلاق صـ 28 ( الصحيحة 1739 )
(3) الترمذى 2229 (صحيح -الصحيحة 2441 )
(4) المسند 3/494 -الطبرانى 3/443 (**صحيح** الجامع 2812 -الصحيحة 979 )