ولعظم خطرها قرنها النبى صلى الله عليه وسلم: بالشرك ، وعقوق الوالدين ، فإن شهادة الزور سبب للظلم ، والجور ، وضياع حقوق الناس في الأموال والأعراض ، وظهورها دليل على ضعف الإيمان ، وعدم الخوف من الرحمن .
15-السلطان وأعوانه
عن أبى هريرة قال: قال صلى الله عليه وسلم: من بدا جفا ، ومن اتَّبع الصيد غفل ، ومن أتى أبواب السلطان افتتن ، وما ازداد عبد من السلطان قربًا إلا **ازداد** من الله بعدًا . رواه **أحمد** [1]
من بدا جفا: من سكن البادية صار فيه جفاء الأعراب .
ومن اتبع الصيد غفل: ومن شغله الصيد غفل .
-عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون عليكم أمراء يأمرونكم بما لا يفعلون ، فمن صدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فليس منى ولست منه ولن يرد على الحوض . رواه أحمد [2]
-عن أبى أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيكون رجال من أمتى يأكلون ألوان الطعام ويشربون ألوان الشراب ، ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون في الكلام ، فأولئك شرار أمتى . رواه الحاكم [3]
الأشداق: جوانب الفم ، والمتشدقون: المتوسعون في الكلام من غير احتياط واحتراز وقيل المتشدق هو **المستهزئ** بالناس يلوى شدقه بهم وعليهم .
-عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فمن أدرك ذلك منكم ، فلا يكونن: عريفًا ، ولا شرطيًا ، ولا جابيًا ، ولا خازنًا . رواه ابن حبان [4]
العريف: الرئيس أو النقيب الذى يرأس فرقة أو مجموعة .
الشرطى: صاحب الشرطة أو الكتيبة في الحرب أو البوليس أو المخابرات . وهو الجندى الذى يقوم بحراسة الأمن وتنفيذ أحكام الولاة .
(1) المسند 2/371 (صحيح الصحيحة 1272 )
(2) المسند 2/95 (صحيح الجامع 5702)
(3) المستدرك 3/568 (صحيح الصحيحة 1891 )
(4) ابن حبان 1558 (صحيح الصحيحة 360 )