فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 112 من 249

عن أبى محجن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخاف على أمتى من بعدى ثلاث: حيف الأئمة ، و إيمانًا بالنجوم ، وتكذيبًا بالقدر ) رواه ابن عساكر [1]

حيف: جور وظلم .

عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم: ( من كره من أميره شيئًا فليصبر ، فإنه من خرج من السلطان شبرًا مات ميتة جاهلية) . رواه البخارى [2]

من خرج من السلطان: أى من طاعته

فليصبر: يعنى فليصبر على ذلك المكروه ولا يخرج عن طاعته لأن في ذلك حقن للدماء ، وتسكين للفتنة ، إلا أن يكفر الإمام ويظهر خلاف دعوة الإسلام فلا طاعه لمخلوق عليه ، وفيه دليل على أن السلطان لا ينعزل بالفسق والظلم ، ولا تجوز منازعته في السلطنة بذلك .

شبرًا: أى قدر شبر وهو كناية عن خروجه ، ولو كان بأدنى شىء .

ميتة جاهلية: كموت الجاهلية حيث لم يعرفوا إمامًا مطاعًا ، وليس المراد أن يموت كافرًا ، بل أنه يموت عاصيًا.

عن عبادة بن الصامت (قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا و مكرهنا وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان) رواه البخارى [3]

منشطنا: في حالة نشاطنا

أثرة علينا: استئثار الأمراء بحظوظهم واختصاصهم إياها بأنفسهم ، فعليهم الطاعة ولو منعهم حقهم

الأمر: الملك والإمارة .

كفرًا بواحًا: منكرًا محققًا تعلمونه من قواعد الإسلام ، عند ذلك يَجوز المنازعة بالإنكار عليهم .

عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيكون أمراء ، تعرفون وتنكرون ، فمن نابذهم نجا ، ومن اعتزلهم سلم ، ومن خالطهم هلك .

رواه الطبرانى ومسلم عن أم سلمة [4]

(1) ابن عساكر (صحيح -الصحيحة 1127 )

(2) فتح البارى 7053

(3) فتح البارى 7056

(4) مسلم 1854 ( صحيح الجامع 3661 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت