محوه .. إلا بإراقة دماء لو أنها أريقت في ينـ 25 ـاير لارتاحت منهم العباد والبلاد .. ولكنه العبث والاستهتار بدماء الشعب وممتلكاته التي اعتاد عليها العسكر .. ومعهم طائفة من النفعيين الذين آثروا من مصهم لدماء الشعب المسكين ..
* التمسك بعناصر القوة الأمنية والقضائية والإعلامية والدينية .. حافظ المجلس العسكري على الكوادر الأمنية لوزارة الداخلية وأمن الدولة كما هي .. واكتفى بعزل مجموعة وأرسل مجموعة للمحاكمة برئت ساحتها بعد ذلك .. وغير أسم مباحث أمن الدولة إلى الأمن الوطني .. وأبقى على كل من: عصابة القضاء .. ومنافقي الإعلام كما هم .. وغش الشعب بأول مذيعة محجبة .. وكأن السماح لها بالظهور على الشاشة المصرية هو ما كان ينشده المصريون من تغيير .. وبقي شاويش الأزهر في موقعه .. هذه هي جزء من مفاصل النظام التي طالب الشعب بإسقاطها .. وبقائها بهذا الشكل فيه من الدلائل والمؤشرات .. من هذه المؤشرات احتقارهم للشعب وانتفاضته .. دلالة على المستقبل القادم .. فبعد أن ابتلت سراويل النظام في أيام الانتفاضة ها هو يتماسك ويعود يومًا بعد يوم ليذل الشعب أكثر وأكثر .. تعجبت كثيرًا وحرت جوابًا لأسئلة عديدة .. تدور حول الذين تصدروا المشهد من المنتفضين .. هل كانوا يعون ما يفعلون؟ .. أم أنهم لازالوا من جيل اعتاد الذل ولم يستطع أن يرفع طرفه في وجه مستعبديه؟ .. أم كان من الأفضل أن يحتل الصدارة جيل من الشباب الذي انتفض حتى وإن بدت خبرته محدودة فلعله بالتجربة والخطأ يصلح ما عجز غيره عن تحقيقه من تغيير حقيقي للبلاد؟ .. لقد بقي النظام كما هو والأمرّ أنه بقي