فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 281

4 - (حكيم) .. أهدافه متنوعة ومتعددة عادة ما يبدأ بأبسطها لاكتساب الجرأة والخبرة .. ثم يتدرج نحو الأكبر والأصعب بحسب كفاءته .. وتفضل دائما في البداية الأهداف ضعيفة الحراسة أو المتطرفة مكانيًا ..

5 - (مناور) .. مقاتل العصابات لا يتشبث بالأرض في مرحلته الأولى فهو يغادر الميدان ويذوب في الشعب بعد تنفيذ هجومه مباشرة .. هذه المهارة"الذوبان"يجب أن يتقنها المجاهد خاصة في الهدي الظاهر بما لا يدل عليه.

6 - (خبير) .. يجتهد في المحافظة على بقاء عناصره على قيد الحياة لأطول فترة ممكنه .. لمزيد من النكاية في الأعداء .. وتشجيعا للمجاهدين مما يكسبهم أنصارًا ومحبين ومتعاونين بشكل مستمر .. والشهاد اصطفاء من المولى - سبحانه وتعالى - ..

7 -على ثوار العصابات أن يفهموا المثاني في الصفات .. فالمثاني تكمل بعضها البعض .. وبها تكمل الشخصية القيادية .. وبفهمها يدرك كثير من الثوار ما قد تمارسه القيادة ويظنه الثائر تناقضًا أو ضعفًا .. ومن المثاني: الحزم من لوازم الحكمة .. والغضب من لوازم الحلم .. والعقاب من لوازم الرحمة .. والفطنة من لوازم الشجاعة .. والدهاء من لوازم السياسة .. والإثخان من لوازم النصر .. والعفو من لوازم التمكين ..

أقدم نموذج للثائر المبادر المقاتل المجاهد فرد العصابات المسلم .. المتفاعل مع قضيته ومن عبق الجهاد الأفغاني .. شاب مصري"جدع"من شباب الإسكندرية وحسب المفاهيم السلفية لم يكن ملتزمًا ولكن متدين بالفطرة .. فأعجبته شجاعة الأفغان ودفاعهم عن دينهم وأرضهم .. فخرج من مصر غيرة على إخوانه في الدين ونصرة لهم .. نافس الأفغان في شجاعتهم وقد يطول المقام في سرد حكايات عبد الرحمن المصري رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت