الوقت المعلوم .. وأبناؤها اليوم في حرب مقاومة شرسة ضد تحالف نكد لم يشهد الإسلام له مثيلا من قبل .. ففي الماضي القريب هدفت حملتهم للقضاء على الخلافة الإسلامية ومن ثم الدولة الإسلامية .. واليوم تهدف للقضاء على الفرد المسلم ومن ثم الإسلام [1] .. من هنا تمثلت خطورة الثائر العقائدي المسلم .. لأن مهمته هي إفساد مخططات الأعداء والقضاء عليها وبناء أمته .. ومن ثم العمل على إعادة بني آدم لحاضنة الإسلام .. هذا هو البرنامج الذي يعيش له ..
من خصائص رجل العصابات:
1 - (مقاتل عقائدي) .. همه الدفاع عن معتقده أو نشر هذا المعتقد .. و يزود عنه بكل قوة وفداء .. وهو يستخدم القتال كأداة للتحريض .. وهدفه الدائم رفع مستوى المشاركة الشعبية .. لتعم الثورة كل أنحاء البلاد وتقضي على النظام القائم ومؤسساته خاصة المؤسسة العسكرية ..
2 - (مبادر حليم) .. يمتلك مقاتل العصابات عنصر المبادأة .. فهو الذي يحدد زمان ومكان الهجوم .. ولا ينساق وراء حيل النظام للدخول في معركة لم يخطط لها .. ويلتزم بضبط النفس فلا يستفز فيستأصل ..
3 - (خفيف المحمل) .. الشؤون الإدارية لمقاتل العصابات سهلة وميسورة .. فهي لا تتجاوز وجبة طعام وسلاحه أو متفجراته .. بعكس خصمه العسكري .. الذي يعاني من ضخامة معداته .. وكثافة أعداد البشر القائمين على توفير الرعاية والخدمة الإدارية ..
(1) هم لا يحاربون الإسلام صراحة حتى لا تتوحد الأمة عليهم .. ولكنهم احتالوا فقالوا نحارب بعض الناس أو الجماعات التي تحمل فكرًا معينًا .. فقسموا المجتمع لجماعات .. وما أن ينتهوا من الجماعة الأكثر خطرًا حتى ينتقلوا للتي تليها وهكذا .. وبهذا ينتهي الإسلام ولا يبقى إلا ما يمكن وضعه في متحف التاريخ .. وهو مشاهد اليوم أكثر من أي وقت مضى ..