الدولة كما أنه هوية لكل أفرادها سواء كانت وظائفهم فنية أو تجارية أو عسكرية فكلهم مسلمون .. أما عكس الدينية فهو العلمانية واللبرالية والديمقراطية أي التي ليس لها هوية دينية ومرجعيتها في الأحكام للقوانين الوضعية .. والخرافات الغربية ..
وكذلك من التقسيمات التي تشتبه على البعض في التعامل مع الأعداء قولهم"مدني وعسكري".. وهذه تقسيمة لا يعرفها الإسلام وإنما يُلبس بها على البسطاء من أبناء الأمة .. فالرؤية الإسلامية للأعداء هي"مسالم أو محارب".. فالمسالم هو من لم يقم بأي عمل أو قول فيه هجوم على المسلمين ومقدراتهم .. أما المحاربين فنقيض ذلك وهم كثر .. منهم من يحارب بالمال أو الكلام أو الأعمال العدائية أو السلاح .. فليس من يحمل السلاح ويقاتل به فقط هو العدو .. وإنما كل أشكال الموالاة والمظاهرة والمناصرة والاصطفاف مع أعداء الدين تجعل مرتكبها عدوًا محاربًا للمسلمين ..
وقد سبق في مقدمة البند السابق (السياسة) معالجة عدد من القضايا التي ينتقدون فيها الإسلام وأحكامه .. وخلاصة القول أن نظام الحكم هو دولة إسلامية تستمد تشريعاتها من الدين الإسلامي ..
المجاهدون يبنون نظامهم الاقتصادي أيضًا وفق تعاليم الشريعة الإسلامية .. التي توفر تمويلًا للدولة وتحدد مصارف لبعض أنواع التمويل .. والنظام الرأسمالي الحر فيه الكثير من النظام الاقتصادي الإسلامي .. فالدولة الإسلامية لا تقف عائقًا أمام الاستثمار ولكنها تقف ضد الاحتكار .. خاصة الصور الكريهة لمافيا الشركات .. والنظام الإسلامي لا يمنع الدولة بحكم ما تحت يديها من ثروات من استثمارها وجعل المردود منها لرفعة