بنيها .. فلا تجعله حكرًا على الأسر الحاكمة كما هو الحال في دول الخليج .. كما أن الإسلام نظام تكافلي من خلال الزكاة وبيت مال المسلمين"الخزانة العامة"الذي تصب فيه كل موارد الدولة .. وينفق منه على مصالح العباد .. أما الزكاة فلها مصارف ثمانية تصرف فيها .. وأما المصادر الأخرى فيجتهد فيها الحاكم المسلم في رعايتها وتنميتها وإغناء المسلمين بها .. لا كما يحدث اليوم حيث تمنح دول الخليج أعداء الإسلام عشرات المليارات لتمنع انهيارهم وسقوطهم .. كما فعل حاكم الرياض مع روسيا وأمريكا وبعض دول أوروبا .. وما تقدمه دول الخليج للغرب سواء كانت إعانات أو تكاليف حروبهم .. وما يدفعونه لهم باسم مساعدات وتخفيض سعر النفط والخامات تحت مسمى دعم الاقتصاد العالمي لا يخرج عن كونه جزية يدفعونها لهم من أجل بقائهم في الحكم .. ولو وجد الغرب غيرهم يعطيهم أكثر لاستبدلوهم بهم ..
ومن المفيد أن الاقتصاد الإسلامي تسوده روح التدبير لا الإسراف والتبذير والاستهلاك .. كما في المجتمعات الغربية .. فالصناعات الإسلامية يجب أن تحقق هدف التدبير .. فالسيارة يحب أن تصمم لتقدم أعلى خدمة بأقل تكاليف .. وبما لا يعود بالضرر على صحة الإنسان أو الكوكب .. وأن تتناسب قيمتها مع سنوات استهلاكها .. وكذلك باقي الصناعات .. وأيضًا في ثقافة الأكل واللباس .. والزراعة والتجارة .. الحصول على أعلى عائد بأقل تكاليف دون الضرر بالصحة أو الكوكب وما عليه .. ومع الحفاظ على الثقافة الإسلامية التي تتبنى التدبير لا التبذير والاستهلاك ..
والإسلام يحارب الربا .. فعلاوة على أنه أمر من الله يجب طاعته وتنفيذه كما أمر .. فهو تجسيد لروح التكافل بين طبقات المجتمع .. ينزع الحسد