فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 2067

وقد أجازني وكتب لي إجازة عامة جميع مروياته من معقول ومنقول مما تلقاه عن هؤلاء السادة الأخيار، حيث اجتمعت بصاحب الترجمة بمكة المشرفة في مجالس متعددة عند قدومه لزيارة البيت وإقامته بحرم الله مهبط الوحي سنة 1313 غرة جمادى الثاني معه [1] .

وأنجاله: كامل الأفندي، وإحسان، وسعد الدين، ومحمد برّادة. وكانت كتابة هذه الإجازة المذكورة منه.. [2] ، في جلسة لطيفة بالمدرسة الجنوبية من المسجد الحرام بقرب منارة باب علي.

وله بالمدينة [أنجال] [3] نجباء فضلاء منهم: الأفندي حسين برّادة، والأفندي علاء الدين برّادة، وسعد الدين، والأفندي محمد إحسان، وأصغرهم الأفندي محمد برّادة، طرح الله في الجميع البركة، وأقام بمكة حتى أدرك شهر الصوم في ضيافة أمير مكة الشريف عون الرفيق باشا بن المرحوم الشريف محمد بن عون، وقد هرعت إليه الأفاضل، وتلقى عنه الأكابر؛ لأنه بركة الوقت، فقابلهم بمحياه الطلق، ومواصلته بكل ما يقدر عليه، ومدحه أحد أدباء الحرم ونجباء العصر الشيخ عثمان بن الشيخ محمد الراضي مهنئًا حضرته بتمام شهر الصوم بغراء عذراء، فهو لها كفؤ، ثم بعد ذلك في شهر القعدة توجّه إلى الآستانة العلية، وهو مقيم بها، بلغه الله ما يتمناه ورده إلى أهله سالمًا غانمًا. وكنت قد سمعت منه المسلسل بالأولية، وهو أول حديث سمعته منه بالمدينة في داره سنة 1303 بروايته

(1) في هامش الأصل:

وأتى صدى تاريخه لا تأسفوا... دعى الجليل عبده بالجنة

(تاريخ وفاته)

(2) بياض في الأصل قدر سطر وربع.

(3) في الأصل: أنجالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت