في التفسير، وقرأ «الهداية» على الشيخ مصطفى الطائي، ثم قرأ على والده، وتدرج في الفتوى.
ثم صنف جملة مؤلفات منها: تاريخه الشهير في مصر وأمرائها ووقائعها، وذكر وفياتهم ووفيات من أدرك من الأفاضل من مشايخ وقته وعصره وسماه: «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» ، وهو أربع مجلدات من ابتداء الألف ومائة من الهجرة إلى سنة [1236] [1] ، واستطرد في الجزء الأول إجمالًا من ابتداء الخلق كالمقدمة تتميمًا للفائدة، وقد طالعته جميعه وذيلت في هامشه وسميته: «الاعتبار بوفيات الأخيار» ، ثم في سنة 1237 فقد بصره فترك الكتابة فيه ثلاث سنوات إلى أن توفي بمصر سنة 1240 [2] ، رحمه الله، آمين.
ثم بعد وفاة الشيخ ذيله وألحق فيه تراجم الأعيان عبد الحميد بيك نافع في جزء، وتتبع فيه جملة من الوفيات، شكر الله سعيه، آمين.
936 [3] الشيخ عباس بن جعفر بن عباس بن محمد بن صديق، الحنفي، المكي.
مفتي أم القرى.
العالم العامل، الجهبذ الكامل، خاتمة المحققين وحافظ الشريعة وناصر
(1) في الأصل: 1237. وهو خطأ.
(2) وفاته في المصادر: سنة 1237.
(3) 578 - الشيخ عباس ابن صديق الحنفي (1241-1320هـ) .
أخباره في: فهرس الفهارس (2/686) ، ومعجم المؤلفين (5/59) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:228-229) ، وأعلام المكيين (1/76) ، ونظم الدرر (ص:185) .