فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 2067

وعدنا بها إلى المدرسة الطبية بالقصر.

وفي سنة 1286 توجهت مع الحضرة الخديوية التوفيقية حين كان ولي عهد الخديوي السابق [بمأمورية] [1] وظيفة حكيم مخصوص لركابه إلى الآستانة العلية، ثم إلى النمسا بطريق وارنا ونهر الطونا، وأقمنا بها عدة أسابيع وعدنا ثانيًا إلى المحروسة، وحصلت في هذه السياحة على تشريفي بنيشان من الدرجة الثالثة أيضًا من ملك النمسا تشريفًا لي لأجل مصاحبتي لمعية الحضرة الخديوية.

وفي سنة 1288 تشرفت برتبة المتمايز مع بقاء وظائفي على ما هي عليه، وفي أثناء مباشرتي لعملية التعليم ترجَمْتُ كتاب الشهير (نيمير) وسميته بـ «وسائل الابتهاج في الطب الباطني والعلاج» .

وفي سنة 1290 توجهت إلى الآستانة العلية بمعية الخديوي إسماعيل باشا بوظيفة حكيم في ركابه.

وتولى مأموريات أخر كثيرة تركتها خوف الإطالة، ذكرها الباشا مؤلف الخطط [2] ، إلى أن قال: وكانت جميع هذه المأموريات هي وخلافها في زمن الصيف، وباقي أيام السنة لم أزل مباشرًا لوظيفتي الأصلية في شأن التعليم العلمي والعملي بالمدرسة الطبية. اهـ.

وله كتاب في الطب الباطني والعلاج، نقل معظمه عن كتب إفرنجية. وله أبحاث كثيرة في المجلات العلمية، نقل بعضها عن الألمانية، وكانت طريقته في النقل أن يقتصر من الأصل على ما تدعو إليه الحاجة، ويضيف

(1) في الأصل: بمارية. والتصويب من الخطط التوفيقية (14/127) .

(2) الخطط التوفيقية (14/128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت