594 [1] العالم الفاضل، والهمام الكامل، الشيخ خليفة السفطي الفشني الشافعي.
ولد بالقرية المذكورة، وهي سفط العرفاء؛ قرية من قسم الفشن بمديرية المنية -ويقال لها: سفط الصائم- واقعة في الجنوب الغربي للفشن، وشرقي ناحية دلهانس كذلك، وهي في وسط حوض بني صالح، لا يتوصل إليها في زمن النيل إلا بالمراكب.
وقدم الأزهر، وأخذ عن مشايخ وقته، ولازم الشيخ أحمد الصائم... -المتقدّم الذِّكْر-، حتى مهر وتصدى للتدريس، فقرأ الكتب المفيدة، وصار من أَجَلّ العلماء، وتولى مشيخة المقارئ المصرية، وخطبة جامع المشهد الحسيني، ومشيخة رواق الفشنية بالأزهر [2] ، وجعل أحد أعضاء مجلس الامتحان المحدث سنة 1289، وكان أحد وكلاء الجامع الأزهر قبل مشيخة الشيخ مصطفى العروسي.
توفي بعد أن صَلَّى الصبح فجر يوم السبت في شهر صفر سنة 1293 ثلاث وتسعين ومائتين وألف بقبة الإمام الشافعي، وحمل إلى بيته ثم أعلن موته، وكانت له جنازة حافلة، وصُلّي عليه بالأزهر، ودفن في تربة الشيخ الصائم بقرافة المجاورين، رحمه الله، آمين.
(1) 366 - الشيخ خليفة السفطي (؟ -1293هـ) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (12/39) .
(2) رواق الفشنية: هذا الرواق بين باب رواق الحنفية وباب الميضأة وبابه إلى الصحن وبداخله حارة خزن يقال لها: حارة الزهار يسكنها بعض أهل المنوفية (الموسوعة العربية الميسرة ص:1393) .