فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 2067

وقصّابين، وضابط ملكي أو جهادي، وعيّن أيضًا علي باشا شكري مأمور تحقيق قضايا الأطيان بديوان يشتمل على عشرة ضباط، وعشرة كتبة، وأربعة من القوّاسة والسعاة، فصار مسح الأرض على الوجه المطلوب، وعملت التواريع والدفاتر ورسم خرطتها، ولم يبق تحت الإتمام إلا القليل، ووقف عمل المساحة سنة 1275.

وفي أثناء ذلك -أعني سنة 1274- أُنعم عليه برتبة اللواء.

وفي تلك المدة أيضًا نجز له ما كان أَنعم عليه به المرحوم عباس باشا ولم يتم في حياته، وهو أنه أعطي مائة فدان في متروك بلده، وثلاثمائة من زيادة المساحة في بلاد المنوفية، منها مائتان في قرية سرس، وخمسون في قرية فيشة [1] ، وخمسون في كَفْرِها.

وفي تلك المدة أحيل عليه عمل خرطة براري الغربية من دمياط إلى رشيد، فأتمها على حسب الأمر، وهي الآن في مخزن الأشغال.

وفي سنة 1275 عُيّن لتفتيش هندسة وجه قبلي، فبقي على ذلك نحو ثلاثة سنين، ثم عزل ولزم بيته إلى أن تولى الخديوي إسماعيل باشا سنة 1279 فجعله مفتش هندسة وجه قبلي ثانيًا.

وفي سنة 1284 أمر بعمل تصميم على الترعة الإبراهيمية [2] ، فرسم من أسيوط إلى جسر كوم الصعائدة الفاصل بين مديرية المنية وبني سويف.

(1) فيشة: خمسة قرى كلها بمصر وهي: فيشة الصغرى، وفيشة الكبرى، وفيشة سليم، وفيشة بلخابة، وفيشة بنا (الخطط التوفيقية 14/84) .

(2) الإبراهيمية: بلدة من قسم القنيات بمديرية الشرقية، سميت بذلك لأن إنشائها كان في عهد سر عسكر المرحوم إبراهيم باشا عند عودته من مورة، ويقال لها: العمارة والمرلية أيضًا؛ لأن تأسيسها كان على أيدي المهاجرين المرلية (الخطط التوفيقية 8/13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت