«للوقائع المصرية» مع مباشرة أعمالها في منزله بمشاركة شقيقه الفاضل العلامة الكامل الشيخ محمد بن عبد الرحيم محرّرها الثاني وأحد المدرسين بالأزهر، ثم لزم بيته إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى وهو صائم في ضحى يوم الاثنين السابع عشر من رمضان سنة 1302 اثنين وثلاث مائة بعد الألف.
وكان عالي الهمة، عفيف النفس شريفها، سخي اليدين، طلق الوجه، يؤثر من قصد بيته على نفسه مع شدة اضطراره، رحمه الله رحمة واسعة، آمين.
وطهطا: بطاءين مهملتين بينهما هاء وفي آخره ألف لينة، هكذا يستعمله العلماء في كتبهم قديمًا وحديثًا، وتستعمله العامة والعلماء أيضًا في كلامهم بالحاء المهملة بدل الهاء، وهو اسم لمدينة شهيرة بمديرية جرجا في غرب البحر الأعظم، وهي رأس القسم الذي يلي مديرية سيوط [1] .
ومنها ابن عم المترجَم:
9 [2] العلامة الأكمل، والفهامة الأمثل، الشيخ أحمد بن أحمد الرفاعي -ابن قاضي مديرية جرجا الآن-.
وهو أول من تقلد بوظيفة القضاء من هذه العائلة. وأصل هذه العائلة
(1) أسيوط (سيوط) : مدينة بمصر، أكبر مدن الصعيد، تقع غرب النيل، وهي مركز تجاري على النيل، وبها تمر الطريق المعبدة الرئيسية والأخرى الحديدية والتي تربطها بالقاهرة شمالًا وبأسوان جنوبًا. وكانت تسمى قديمًا (ليكو بوليس) (الموسوعة العربية الميسرة ص:164، وموسوعة المدن العربية ص:489) .
(2) 7 - أحمد الرفاعي الطهطاوي (؟ -؟) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (13/52) .