سورة النحل: +وعلى الله قصد السبيل" [9] ، وله أيضًا «حاشية على شرح القطر» ، وصل فيها إلى الحال، وله «رسالة في الكلام على انشقاق القمر» . وله تقارير على الكتب الدرسية في الأزهر. وكان قد اعتراه أمراض فلزم بيته، فتولى الخطبة حفيده الشيخ حسن بن رجب السقاء، وصار له بعد جدّه شهرة، وهو أحد العلماء بالأزهر الأنور."
وله جملة تآليف منها: «التحفة السنية في حل العقائد النسفية» ، ومنها «حاشية على رسالة شيخه الباجوري» في علم التوحيد أربعة أجزاء، وله ديوان في الخطب الذي تبتهج النفوس بسماعه، وله كتابة على «تفسير الإمام أبي السعود» ، وغير ذلك.
وقد مدحه جملة من العلماء، وأثنى عليه سائر الأدباء، وحين قدومه للحج الشريف واكتحال عيناه بإثمد ذلك الركن المنيف، خطب يوم جمعة بالحرم المكي فأطرب النفوس بوعظه، وشهد أهلُ الحرم بفضله [1] وطلاقة لفظه، ثم رجع إلى مصر وأقام في الجامع الأزهر إلى أن توفاه الله في 14 جمادى الأخرى سنة 1298 ثمان وتسعين ومائتين وألف بعد عصر يوم الخميس رابع عشر جمادى الثانية، ودفن عصر يوم الجمعة بالقرافة الكبرى عند قبر شيخه ثعيلب [2] شرقي مقام الأستاذ عبد الله الشرقاوي [3] شيخ الإسلام، فتأسف لفقده الأفاضل.
ورثاه بعض أهل العلم فقال لا فضّ فوه:
(1) في نزهة الفكر (1/46) : برقّته.
(2) انظر ترجمته رقم: 194.
(3) انظر ترجمته رقم: 808.