سنبل [1] ، وجاور بمكة سنين، وتلامذته كثير؛ منهم: شيخنا مولوي محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المهاجر [2] ، المحدث [3] في عصرنا -الآتي ترجمته في حرف الميم-، والشيخ عبد الغني، المحدث المدني المجددي، ومولوي أحمد علي السهارنفوري صاحب التعليقات على الصحاح، والمولوي القارئ عبد الرحمن الفاني فتي، والنواب محمد قطب الدين خال الدهلوي المتوفى بمكة سنة 1289، وغيرهم.
وله تآليف منها: «جامع التفاسير» ، و «مظاهر حق شرح المشكاة» ، و «ظفر جليل ترجمة الحصن الحصين» ، و «جامع الحسنات» ، و «تحفة الزوجين» ، و «تحفة الأحباب» ، و «سراج القلوب» ، و «مانعة الزنا» ، و «الوظيفة المسنونة» ، وغير ذلك.
توفي بمكة في خمس وعشرين من رجب سنة 1262 اثنين وستين بعد المائتين والألف، وأرخ وفاته مؤلف خزينة الأصفياء بقوله: كفت إسحاق شيخ آفاق است سنة 1262، ودفن بالمعلاة عند قبة السيدة خديجة الكبرى، على يسار الداخل من الباب، ودفن في هذا القبر أيضًا الوالد [4] بوصاية منه في يوم الجمعة بعد الصلاة 12 من رمضان سنة 1312 اثني عشرة وثلاثمائة وألف، وقد بلغ عمره [سبعًا] [5] وسبعين سنة، كما أفادني بولادته سنة 1235، رحمهم الله، آمين.
(1) انظر عنها: (فهرس الفهارس 1/100) .
(2) انظر ترجمة رقم: (1605) .
(3) المحدث: هو العالم بطرق الحديث وأسماء الرجال والمتون لا من اقتصر على السماع المجرد (فهرس الفهارس 1/71) .
(4) أي: والد المؤلف: الشيخ عبد الوهاب الدهلوي.
(5) في الأصل: سبع.