فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 2067

والحاصل: قد استقى في مسند الإفادة فيها أربع سنين، ثم نودي له بالرحيل، فنال رضوان المولى سنة 1277 سبع وسبعين بعد المائتين والألف، ما بين الظهر والعصر من يوم الثلوث [1] 2 شهر ربيع الأول، روَّح الله روحه ونوّر ضريحه، آمين.

وأرّخ بعضهم سنة وفاته بقوله: (عاش سعيدًا، مات شهيدًا) ، لِمَا ورد أن المبطون شهيد، ودفن في جوار قبة سيدنا عثمان بن عفان.

وقد ألّف الفاضل السيد حسن تاج الكماخي المدني مناقبًا له، يُقرأ في حوله، وذَكَر عنه كثيرًا من أقواله وكراماته، فارجع إليه.

ومما يناسبني ما أرّخ شيخنا عبد الجليل أفندي برّادة بن عبد السلام بن عبد الله بن عبد السلام، الشهير ببرّادة المدني بقوله:

قضى قطب الأقطاب الشهير بأحمد... سعيد إمام العلم والحلم والهدى

منار طريقة النقشبندية التي... لها جده في الألف أضحى مجددا

ومن حل في ذا القبر ناديت أرخوا... سعيدًا شهيدًا بالجنان مخلدا

وكتبوه على حجر ووضعوه على قبره رحمه الله.

وخلف ثلاثة أولاد: الشيخ عبد الرشيد، توفي بمكة سنة 1287، ودفن بالمعلاة [2] . والشيخ عمر، مات برامبور سنة 1298، ورأيته [مرارًا] [3] عديدة، رحمه الله، آمين. والشيخ مظهر [4] ، توفي بالمدينة في محرم الحرام سنة 1301، المترجَم كل واحد في موضعه إن شاء الله تعالى.

(1) كذا ينطقها عامة أهل الحجاز.

(2) المعلاة: هي القسم العلوي من مكة المكرمة، وغالبًا ما يطلق على مقبرة مكة التي صارت تعرف بالمعلاة؛ لوقوعها في هذا الحي (معجم معالم الحجاز 8/201) .

(3) في الأصل: مرار.

(4) انظر ترجمة رقم: (1268) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت