الْحَدِيْث الْحَادِيْ والْعِشْرُوْنَ:لاَ تَرْجِعُونَ إِلَى اللهِ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ
الْحَدِيْث الثَّانِيْ والْعِشْرُوْنَ:أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ
الْحَدِيْث الثَّالِث والْعِشْرُوْنَ:مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
الْحَدِيْثُ الرَّابِعُ والْعِشْرُوْنَ: أَشْرَافُ أُمَّتِيْ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ
الْحَدِيْث الْخَامِس والْعِشْرُوْنَ:اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ
الْحَدِيْث السَّادِس والْعِشْرُوْنَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِهِ
الْحَدِيْثُ السَّابِعُ والْعِشْرُوْنَ:لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الْحَدِيْثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُوْنَ:الْوَعِيْدُ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَتَأَكَّلُ بِهِ النَّاسَ
الْحَدِيْثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُوْنَ:قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنْهَأ فِيْ غَيْرِهَا
الْحَدِيْثُ الثَّلَاثُوْنَ:مُضَاعَفَة فَضْلِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِيْ الْمُصْحَفِ
الْحَدِيْث الْحَادِيْ والثَّلَاثُوْنَ:فِيْ كَمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ؟
الْحَدِيْثُ الثَّانِيْ وَالثَّلَاثُوْنَ:اقْرَإِ الْقُرْآنَ مَا نَهَاكَ
الْحَدِيْثُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُوْنَ:اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ بِالْحُزْنِ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْحُزْنِ
الْحَدِيْثُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُوْنَ:اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ
الْحَدِيْث الْخَامِس والثَّلَاثُوْنَ:إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ قَلْبًا وَعَى الْقُرْآنَ
الْحَدِيْثُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُوْنَ:الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ
الْحَدِيْثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُوْنَ:بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةٌ مِّنَ الْحُوْرِ الْعِيْنِ
الْحَدِيْثُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُوْنَ:الْقُرْآنُ هُوَ النُّوْرُوَالذِّكْرُوَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيْمُ