بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
رَبِّ زِدْنِيْ عِلْمًا يَا كَرِيْمٌ
[مقدمة المؤلف]
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِيْ أَنْزَلَ الْفُرْقَانَ، وَنَزَّلَ الْقُرْآنَ ، وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْإِيْمَانِ، وَأَتَمَّ لَنَا بِالْإِحْسَانِ.
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْأَتَمَّانِ الْأَكْمَلَانِ عَلَى سَيِّدِ الْخّلْقِ، وَسَنَدِ الْحَقِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مِنْ بَنِيْ عَدْنَانَ، وَعَلَى آلِهِ الْكِرَامِ، وَأَصْحَابِهِ الْفِخَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ.
أَمَّا بَعْدُ!
فَيَقُوْلُ خَادِمُ كِتَابِ اللهِ الْقَدِيْمِ، وَحَدِيْثِ نَبِيِّهِ الْكَرِيْمِ، الْمُحْتَاجِ إِلَى بِرِّ رَبِّهِ الْبَارِيْ عَلِيُّ بْنُ سُلْطَان مُحَمَّدٍ،الْقَارِيُّ:
هَذِهِ أَرْبَعُوْنَ حَدِيْثًا فِيْ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ تَلَاهُ عَلَى وَجْهِ الْإِحْسَانِ بِقَدْرِ الْإِمْكَانِ.