كَشْفُ الْأَحَادِيْثِ وَ مُحْتَوَيَاتِهَا
الْحَدِيْثُ الْأَوَّلُ:خَيْرُ كُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
الْحَدِيْث الثَّانِيْ: مَنْ قَرَأَ حَرْفًا فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
الْحَدِيْثُ الثَّالِثُ:إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِيْنَ
الْحَدِيْثُ الرَّابِعُ:مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ.. أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِيْنَ
الْحَدِيْثُ الْخَامِسُ:مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالْمُنَافِقِ الَّذِيْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَ الَّذِيْ لَا يَقْرَأُ
الْحَدِيْثُ السَّادِسُ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالْفَاجِرِ وَالْجَلِيْسِ الصَّالِحِ وَجَلِيْسِ السُّوْءِ
الْحَدِيْثُ السَّابِعُ:الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ وَالَّذِيْ يَتَتَعْتَعُ فِيْهِ
الْحَدِيْثُ الثَّامِنُ:تَقْوَى اللهِ رَأْسُ الْأَمْر كُلِّهِ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ نُوْرٌ
الْحَدِيْثُ التَّاسِعُ:الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُّصَدَّقٌ
الْحَدِيْثُ الْعَاشِرُ:شَفَاعَةُالْقُرْآنِ وَمُحَاجَّةُ الْبَقَرَةَ وَآلِ عِمْرَانَ عَنْ أَصْحَابِهَا
الْحَدِيْثُ الْحَادِيْ عَشَرَ:مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْحَدِيْثُ الثَّانِيْ عَشَرَ:يُكْسَى الْوَالِدَيْنِ حُلَّتَانِ بِأَخْذِ وَلَدِهِمَا الْقُرْآنَ
الْحَدِيْث الثَّالِثُ عَشَرَ:يَجِيْءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ
الْحَدِيْثُ الرَّابِعُ عَشَرَ:يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ:مَنْزِلَتُكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا
الْحَدِيْثُ الْخَامِسُ عَشَرَ:لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ
الْحَدِيْثُ السَّادِسُ عَشَرَ:لَا حَسَدَ إِلَّا فِي.. رَجُلٍ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ
الْحَدِيْث السَّابِع عَشَرَ:جَزَاءُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ،وَأَمَّ بِهِ قَوْمًا
الْحَدِيْث الثَّامِن عَشَرَ:أَمَّرالنَّبِيُّ أَحْدَث الْقَوْمِ سِنًّا مَعَهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
الْحَدِيْث التَّاسِع عَشَرَ:مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَقَدِ اسْتَدَرَجَ النُّبُوَّةَ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يُوحَى إِلَيْهِ
الْحَدِيْثُ الْعِشْرُوْنَ: الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ