وهكذا يكون الشاعر المسلم قد ساهم في موقعه , في دفع الأمة نحو التقدم والنهوض بما كشف من علل التخلّف وأسباب السقوط وبما رسم من شروط يرى فيها سبيل النجاة والانبعاث.
وهذا دليل بيّن في كون الشاعر الإسلامي كان ولا يزال صادقا في التزامه بقضايا أمّته ومتفهّما لدوره ورسالته الشعرية وواعيا بمهمته كمجاهد بالقافية الصادقة وبالكلمة الحيّة في الساحة الثقافية ... وأن معاناة الأمة الشاهدة تسري في عقله ووجدانه.