ما هم بأمة أحمد ... لا والذي فطر السماءا
ما هم بأمة خير خلق الله بدعا و انتهاءا
ما هم بأمة سيدي ... حاشا .. فليسوا الاكفياءا
ما هم بأمة على الأفلاك قد ركزوا اللواءا
من حطّم الأصنام من أرسى العدالة والاخاءا
من قال أن الله رب ّ الناس خالقهم سواءا
لا فضل إلا للصلاح فلا انتساب و لا ادعاءا [1]
كما يعجّ الأسى بأعماق شاعرنا محمود غنيم ويعصره الأليم كلما جال ببصره في أرجاء العالم الإسلامي ?
ويح العروبة كان الكون مسرحها ... فأصبحت تتوارى في زواياه
أنّى اتجهت إلى الإسلام في بلد ... تجده كالطير مقصوصا جناحاه
كم صرّفتنا يد كنّا نصرّفها ... وبات يحكمنا شعب ملكناه [2]
كما يتساءل الشاعر الملهم محمود صيام بمرارة عن الأسباب التي اختصّت امتنا دون سواها بالمعاناة والسقوط ?
فما لهذا الزمان اختصّ امتنا ... بالحادثات و غطّتها بلاويه؟
وما لها ما رأت من قبله زمنا ... نكراء أيامه سوء لياليه
أمن قليل عتاد أم ترى سبب ... غير العتاده تعاني من تفشّيه [3]
(1) من قصيد: يا سيدي عذرا- للشاعر محمود مفلح. شعراء الدعوة - ج 2 ص 97
(2) وقفة على طلل - للشاعر محمود غنيم - شعراء الدعوة - ج 2 ص 64
(3) إلى الأمهات المسلمات - الشاعر محمد صيام - شعراء الدعوة- ج 2 ص 76