ويتّحد الإلحاد الماركسي مع الصفير الجاهلي ليثيروا إعصارا وقحا يعصف بالمسلمين في محاولة لإحباط حركة الدعوة وتشويه نضارة البديل الإسلامي ?
لو أقاموا دولة الإسلام مات الناس جوعا
حرّموا الخمرة والرّشوة والفنّ الرفيعا
كيف نجني بعدها الربح؟ ألا ماتوا جميعا [1]
وهنا يأتي دور الشاعر الإسلامي الذي لا يرضيه هذا التحدي الماجن ... فيبادر بترجمة غضب الرأي العام الإسلامي ورفضه لمثل هذا الاستفزاز الحاقد ?
تارة بحدّة الثائر لكرامته المعتزّ بدينه ?
يا دعوة الحقّ سيري رغم أنفهم ... وجلجلي في الورى فخرا وإيمانا
لن نستكين لمغرور يحاربنا ... مهما تطاول ... إلحادا و نكرانا [2]
وتارة وفق التوجيه القرآني ? (( بالحكمة والموعظة الحسنة ) )?
أيها الناس أجيبوا دعوة الحق المبين
إنها ... دعوة ... إيمان ... برب ... العالمين
شرعت ما يسعد الإنسان في دنيا ودين
أطلقت فيه قوى الخير وروح الطامحين
ارجعوا لله للحق ... وكونوا مسلمين [3]
(1) من قصيدة - مجمع القرود - احمد محمد الصديق. مجموعة شعراء الدعوة- ج1 ص 60
(2) من قصيدة - مجمع القرود - احمد محمد الصديق. مجموعة شعراء الدعوة- ج1 ص 60
(3) من قصيد - يا دهر عفوا- جمال فوزي- مجلة الدعوة- عدد 12 - السنة26 ص 53