الصفحة 17 من 54

الحق والخالد والمهيمن أن يكون له شعراء يدافعون عنه ويجاهدون بالكلمة الصادقة القوية ويتغنون بمحاسنه ويمجدون فضائله ... ويترجمون هموم أهله واتباعه ويرسمون بالقافية النابضة معاناتهم وآمالهم؟؟ ... خاصة إذا علمنا بأن نموّ العقائد المعاصرة وتكاثر المنهجيات وتراكم الأيدلوجيات في هذا العصر إنما جاءت بغرض التضييق على عقيدتنا ومحاصرة إسلامنا وتشويه واستفزاز أنصاره وطرحها- أي هذه العقائد - ... كبدائل حضارية عصرية أمام الناس وأمام أبناء المسلمين خصوصا حتى يتركوا دين آبائهم الخالد وينسلخوا من أصالتهم ويعقّوا عقيدتهم السمحة الخالصة تحت غطاء الشعارات الفخمة المزيفة والتبريرات الواهية.

فتارة يستفزهم عواء الملحد ولسان حاله يقول ?

دولة الإلحاد معبودي وأمي وأبي

وزعيمي ماركس عقل عظيم المأرب

بطل أحيا عصور الغاب في ذي الحقب

أنكر الله و لم يؤمن بدين أو نبي

إن في مبدئه تأمنوا فيه شرور النّوب [1]

وطورا يعكّر صفاء ساحتهم ? صفير جاهلي يهمهم ?

هذه قوميتي ? ديني وأهدافي السنيّة

إنها فلسفة تصنع للشعب رقيّه

فانصروها تبلغوا الغاية من كل قضية

(1) من قصيدة - مجمع القرود - احمد محمد الصديق. مجموعة شعراء الدعوة- ج1 ص 60

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت