2)وأن لليوم في شهر رمضان حرمة لا يحل أن تنتهك، ومن انتهك هذه الحرمة بأكل أو شرب، أو وقاع عمدًا فإنه تجب عليه الكفارة، وهي خاصة برمضان.
3)ومن الأحكام المتصلة بالصيام في رمضان أن قيام لياليه سنة.
4)وأن الاعتكاف فيه سنة.
5)والبر فيه مضاعف ثوابه، والإثم تضاعف فيه العقوبة عند بعض أهل العلم.
6)وأنه تشرع الجماعة لصلاة الوتر فيه، ولم تشرع في غيره.
7)وجوب زكاة الفطر في رمضان:
ومن الأحكام المتعلقة بصوم رمضان وجوب إخراج صدقة الفطر وهي طهرة للصائم من اللغو والرفث، وهي كما يقول بعض العلماء كسجدتي السهو للصلاة، وهي بالإضافة إلى ذلك رمز كريم للتآخي والرحمة في المجتمع الإسلامي، حيث ينبغي أن تعطى لمن يستحقها من محاويج المسلمين فيُكْفَوْن حاجتهم من الطعام في أيام العيد، وهي تذكر الغني القادر بإخوانه الفقراء، وتتيح الفرصة للصائم القادر عليها الجمع بين الصوم والصدقة، وذلك أبلغ في تكفير الخطايا، واتقاء عذاب النار، وفي حديث معاذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار) [1] الحديث.
والصيام لا بد أن يقع فيه خلل ونقص، وتكفيرُ الصيام للذنوب مشروط بالتحفظ مما ينبغي التحفظ منه، كما ورد ذلك في حديث أخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من صام رمضان فعرف حدوده وتحفظ ما ينبغي له أن يتحفظ فيه كفَّر ذلك ما قبله) [2] وعامة صيام الناس لا يجتمع في صومه التحفظ كما ينبغي، ولهذا نُهي أن يقول الرجل: صمت في السنة رمضان كله، أو قمته كله فالصدقة تجبر ما فيه من النقص والخلل.
8)تعجيل الفطور وتأخير السحور:
(1) جامع الترمذي (2616) .
(2) مسند أحمد (3/ 55) وابن حبان في صحيحه (3424) .