الصفحة 53 من 81

خلق الذرة وكل الكون عنده سواء فلا من القليل له تيسر ولامن الكثير عليه تعسر (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) ] [1] .

{وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}

(العلى) صفة من صفاته - عز وجل -، وهى من الفعل علا يعلو، وفيها إعلال بالقلب لأن أصله (عَليو) بسكون الياء اجتمعت الياء والواو في الكلمة وكانت الأولى منها ساكنة فقلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى.

(العلى) هو الذى لارتبة فوق رتبته 0 [2] .

(العلى) الذى تاهت الألباب في جلاله وعجزت العقول عن وصفه كما له [3] ... وقال الراغب في المفردات {الذي يعلو أن يحيط به وصف الواصفين بل علم العارفين} [4]

[ (العلي) بالاقتدار ونفوذ السلطان، والعلي عن الأشباه والأضداد] [5] 0

(1) - روح البيان للبروسوي 1/ 405 يتصرف يسير ويراجع لطائف الإشارات للقشيري 1/ 210

(2) المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى للغزالي ص 96

(3) شرح أسماء الله الحسنى للإمام الرازي ص 206

(4) المفردات ص 345

(5) النكت والعيون للماوردي 1/ 261 ويراجع مجمع البيان للطبرسي 1/ 629 والوسيط للواجدي 1/ 366

العمدة في علوم القرآن لأبى محمد مكي بن أبي طالب القيسي ت 437هـ 1/ 92 وتذكرة الأريب بتفسير الغريب لأبي الفرج ابن الجوزي 1/ 80

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت