(العلى) : {الرفيع فوق خلقه المتعالى عن الأشباه والأنداد} [1] 0
{العلى الذى ليس فوقه شىء والقاهر الذى لا يغلبه شىء} [2]
{العلى) بذاته على جميع مخلوقاته، وهو العلى بعظمة صفاته وهو العلى الذى قهر المخلوقات ودانت له الموجودات وخضعت له الصعاب وذلت له الرقاب} [3]
فهو سبحانه العلى في ذاته وفي صفاته وكل ما ورد في القرآن والسنة النبوية في بيان علوه جل شأنه: فإننا نؤمن به ونقر به كما جاء بدون تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف فالله - عز وجل - كما أخبر عن نفسه (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) سورة الشورى 11
قال ابن كثير في تفسيره 000فقوله وهو العلى العظيم كقوله تعالى (الكبير المتعال) سورة الرعد 9، وهذه الآيات وما في معناها من الأحاديث الصحاج الأجود فيها طريقة السلف الصالح، أمروها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه [4]
(1) 6 - السراج المنير 21/ 169
(2) 1 - أيسر التفاسير للجزائرى 1/ 203
(3) 2 - تفسير السعدى 1/ 218
(4) 3 - تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 310