عنده والمعنى على هذا الوجه إذا لم يشفع عنده من هو عنده وقريب منه إلا بإذنه فشفاعة غيره أبعد 0
والشفاعة المنفية: هي شفاعة الآلهة المزعومة التي عبدت من دون الله تعالى. قال تعالى في سورة الزمر {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ 43} قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {44} .
والشفاعة للكفار: فلا شفاعة لكافر في دخول الجنة لأن الجنة محرمة على الكافرين قال تعالى في سورة المدثر عن أحوال الكفار في الآخرة {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} 48) 0
والشفاعة بدون إذن الله تعالى ورضاه: فلا شفاعة إلا بإذنه ورضاه قال تعالى {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} النجم 26. وقال تعالى {يومئذ لاتنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا} طه 60
{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ}
{يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم} {ما بين أيديهم} ما قبل خلقهم {وما خلفهم} ما بعد موتهم، وقيل: {ما بين أيديهم} ما أظهروه {وما خلفهم} ما كتموه وقيل {ما بين أيديهم} : يعني الآخرة