وما فيها، ويُزَوّجُ اثْنَتَيْنِ وسْبعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ (الْعِينِ) ، وَيُشَفّعُ في سَبْعِينَ مِنْ أقَارِبِهِ". [1] 0"
كما ورد في الحديث الصحيح أيضا أن الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي ربي منعته الطعام والشراب طول النهار فشفعني فيه ويقول القرآن أي ربي منعته النوم طول الليل فشفعني فيه، قال فيشفعان [2] أي فتقبل شفاعتهما0
وقوله تعالى [من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه] استفهام إنكاري؛ حيث زعموا أن الأصنام وغيرها من الأشياء التي عبدوها: تشفع لهم عند الله
واختلفوا في متعلق {عند} فقيل متعلق بـ {يشفع} وقيل متعلق بحال محذوف تقديره {من ذا الذي يشفع} كائنا أو مستقرا
(1) رواه الترمذي في السنن عن المقدام بن معد ى كرب ك/ فضائل الجهاد باب في ثواب الشهيد ح 1666 وقال: حديث حسن صحيح، ورواه ابن ماجة في السنن -باب فضل الشهادة في سبيل الله حديث 2799 ورواه الطبراني في المعجم الكبير 20/ 267 بسند رجاله ثقات 0
(2) _ - الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ك/الصيام باب في فضل الصوم ح 5081،وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال الطبراني رجال الصحيح وأورده السيوطي في الجامع الصغير ح/5203 وعزاه إلى أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك والطبراني في المعجم الكبير، وأشار إليه بالصحة 0