قال ابن عباس {القيوم} الذي لايزول ولايحول، وقال مجاهد {القيوم} القائم على كل شئ.
وقال قتادة {القيوم} القائم بتدبير خلقه، وقال الحسن {القيوم} القائم على كل نفس بما كسبت حتى يجازيها بعملها من حيث هو عالم به لا يخفي عليه شئ منه ... [1] 0
وقال الإمام الراغب [ (القيوم) أى القائم الحافظ لكل شىء والمعطى له ما به قوامه] [2] 0
وقال الإمام الطبري (القيوم) يطلق لمجموع اعتبارين: أحدهما أنه لا يفتقر في قوامه إلي غيره؛ الثاني: أن غيره يفتقد في قوامه إليه فلا وجود ولا بقاء لغيره تعالى إلا به) [3] 0
و يقول صاحب الظلال (0000أما صفة القيوم: فتعني قيامه سبحانه و تعالي علي كل موجود؛ كما تعني قيام كل موجود به؛ فلا قيام لشىء إلا مرتكزا إلي وجوده وتدبيره 000و إرادته تعالى 000ومن ثم يظل ضمير المسلم و حياته ووجوده ووجود كل شئ مرتبطا بالله الواحد؛ الذي يصرف أمره وأمر كل شئ حوله؛ وفق حكمه وتدبيره؛ فيلتزم
(1) - -يراجع جامع البيان للطبري ... 3/ 388 والنكت والعيون للماوردي 1/ 259 ومعالم التنزيل للبغوي 1/ 238 - وفتح القدير للشوكانيي 1/ 271
(2) - -المفردات للراغب ص 417
(3) - -جامع البيان للطبري 3/ 388