الصفحة 14 من 81

التي هي محض التوحيد الذي درج عليه المرسلون علي اختلاف درجاتهم وتفاوت مراتبهم بما أينعت من ذلك رياضه؛ وتدفقت حياضه و صدح عندليبه وصدع علي منابر البيان خطيبه فلله الحمد علي ما أوضح الحجة و أبان عن وجه المحجة) 3.

-ثم يقول الإمام الألوسي موضحا الصلة بين آية الكرسي والآية التي تليها (لا إكراه في الدين) "جملة مستأنفة جىء بها إثر بيان دلائل التوحيد للإيذان بأنه لا يتصور الإكراه في الدين لأنه في الحقيقة إلزام الغير فعلا لا يري فيه خيرا يحمله عليه؛ والدين خير كله" [1] .

5 -و في تفسير المنار يقول الشيخ رشيد رضا موضحا صلة آية الكرسي بما قبلها (بعد أن أمرنا تعالى بالإنفاق في سبيله قبل أن يأتي يوم لا مال فيه و لا كسب؛ و لا ينجي من عقابه فيه شفاعة و لا فداء انتقل -كدأب القراّن - إلي تقرير أصول التوحيد و التنزيه التي تشعر متدبرها

(1) - المرجع السابق 3/ 20

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت