الصفحة 15 من 81

بعظيم سلطانه تعالى؛ ووجوب الشكر له و الإذعان لأمره؛ و الوقوف عند حدوده و بذل المال في سبيله؛ و تحول بينه وبين الغرور و الاتكال علي الشفاعات و المكفرات التي جرّأت الناس علي نبذ كتاب الله وراء ظهورهم فقال (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) [1] .

6 -وفي التحرير و التنوير يقول الشيخ ابن عاشور (لما ذكر هول يوم القيامة، وذكر حال الكافرين، استأنف بذكر تمجيد الله تعالى وذكر صفاته إبطالا لكفر الكافرين وقطعا لرجائهم، لأن فيها(من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) ، وجعلت هذه الآية ابتداء لآيات تقرير الوحدانية والبعث، وأودعت هذه الآية العظيمة هنا لأنها كالبرزخ بين الأغراض السابقة واللاحقة.)

كما يقول عن صلة آية الكرسي بالآية التي تليها:-

وتعقيب آية الكرسي بهذه الآية بمناسبة أن ما اشتملت عليه الآية السابقة من دلائل الوحدانية وعظمة الخالق وتنزيهه عن

(1) - المنار 3/ 20

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت