الصفحة 93 من 112

وقال له في سورة يوسف: حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء .

آلام على الطريق ت ت ج رع، خسائر ت ت ك بد، غصص تبتلع، ثم يصل الناس إلى حد اليأس، ثم يأتي النصر، ثم ينجي الله المؤمنين، ويمحق المجرمين ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين ، وهذه في الجيل الواحد، والأجيال التي بعده تعتبر من هذه القصة.

قانون الله في الجهاد الأفغاني

الآن الجهاد الأفغاني كيف نطبق عليه هذا القانون؟! الجهاد الأفغاني بدأ بالعصي والحجارة، تعرفون؛قامت حركة إسلامية، هذه الحركة الإسلامية كان من أبرز أفرادها رباني، وحكمتيار، وسياف، وغلام محمد نيازي، وعبد الرحيم محمد نيازي، مجموعة شباب في الجامعة، إما أساتذة وإما طلاب، حصل لهم دوي هائل في الجامعة، تم انقلاب داوود ليقضي على الحركة الإسلامية، قررت الحركة الإسلامية أن تقوم بالمعركة ضد داوود، عندما بدأوا المعركة في أيام داوود، الدكتور محمد عمر ذهب إلى بدخشان بمسدس وقنبلتين، ليهجم على بدخشان بمسدس وقنبلتين، كانوا ينزلون إلى (دره) هنا يأخذون منها البنادق، وينزلون إلى أفغانستان، لا يملكون شيئا من الدنيا، لا يملكون أجرة الغرفة، كانوا مستأجرين غرفة هنا، فكانوا كل يوم واحد منهم ينزل إلى حلقة الخضرة يشتري بروبية واحدة خضارا ويبيعها بروبيتين، يدفع روبية واحدة لصاحب الغرفة التي يعيش فيها، حتى يأكل هو وإخوانه، وروبية أخرى يبقيها إلى اليوم الثاني حتى يشتري بها خضار... كثيرا ما كان يرجع رباني في الليل يقول لهم: هل عندكم شيء في الغرفة; خبز، فيقولون: ليس عندنا شيء فيبيتون طاوين. حكمتيار كان في الداخل لازال، وجاء بعد ذلك، كان الأستاذ رباني وصل قبله بسبعة أشهر إلى بيشاور، وحكمتيار مختف في داخل بكتيا، والشرطة على طول الطريق معهم صورة حكمتيار يبحثون في السيارات عنه، ومر على سبعة عشرة نقطة ولا يقبضون عليه، وصورته معهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت