شيبة وعتبة بن ربيعة بهذا الحال، جالس تحت شجرة عنب، أرسلا له قطف عنب مع عد اس، غلام نصراني يعمل عبدا عندهم، فعندما تناوله قال: بسم الله، فعداس قال: ليس هذا كلام أهل هذه البلاد، قال: من أين أنت؟ قال: من نينوى، قال: هذه بلد أخي يونس، عداس أعجب بالرسول صلى الله عليه وسلم،، ومالت نفسه إليه، عندما عاد خافا أن يكون قد أسلم أو تأثر به،"ماذا قال لك؟"قال: قال لي كذا وكذا، قالا له: دينك أفضل من دينه لعد اس. أنت تص ور الآن أنك في هذه الحال، دخلت قرية أفغانية لتجاهد معهم، قالوا: هذا وه ابي وأغروا بك الأولاد وتبعك الأولاد وأدموا رجليك، وأخذوا مالك وسلاحك، بعد الضرب، ثم أفلتوك وجئت إلى بيشاور، ماذا تصنع بأهل أفغانستان؟ خلاص أعطوني التذكرة لأعود، هذا شعب لا خير فيه، قضية لا خير فيها، خلاص انتهى، أنا ذاهب لأجاهد معهم ومع ذلك يلحقونني بالحجارة، وي جر حون رجلي ، ويضربون رأسي!! ومن أنت بجانب سيد البشرية صلى الله عليه وسلم؟!. (لك العتبى حتى ترضى، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي) .. كلما اشتد عليه الأمر، حتى ذات مرة لشدة ألمه عندما رده أبناء عبد ياليل، كما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: هل مر عليك يوم أشد من يوم أحد؟ قال: (نعم، لقد عرضت نفسي على أبناء عبد ياليل، فصدوني، فانطلقت هائما على وجهي، فما استفقت إلا وأنا عند قرن الثعالب، وإذا بجبريل ينادي: يا محمد هذا ملك الجبال قد أنزله الله إليك لتأمره بما تشاء، ثم ناداه ملك الجبال - الحديث صحيح، الحديث الثاني فيه قطعة صحيحة لكن بمجموعه فيه نظر لكن كلها يؤخذ بها في السير والمناقب والفضائل - إن الله يأمرني أن أفعل ما تشاء، إن أردت أن أزلزل بهم الأرض زلزلت، وإن أمرت أن أطبق عليهم الأخشبين - يعني جبل أبي قبيس و الأحمر اللذان تقع بينهما مكة - أطبقت) ، هكذا أشار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما هان له، قال: (إني لآمل أن ي خرج