نعم.. الآن التقوا من أجل الإنتفاضة، لماذا التقوا من أجل الإنتفاضة؟ كيف نطفيء الإنتفاضة؟ وهذا معنى من أجل الإنتفاضة، ولذلك أحد الحكام قال لشولتز مبعوث ريغان: أسرعوا في إخماد الإنتفاضة لأنكم أنتم قصرتم، فاستشاط غضبها، وازداد ضرامها، فلابد لكم أن تطفئوها، وإلا إن رجعت المرة القادمة علي ستجدني بلحية، وألبس ثوبا قصيرا، وأحمل مسبحة، وأمشي معهم، أنا مضطر أن أداريهم، وأنتم الذين تتحملون النتائج.
إذن القيادة من أين؟ من انقلاب عسكري تأتي؟! لابد أن نعرف من هم؟.
عبد الناصر من أين يعرف نسبه؟ من الذي يعرف نسب عبد الناصر؟ أين أقارب عبد الناصر؟ أناس مبتوتة النسب، يأتون إلى الحكم.. وهكذا.
أعمال القذافي لا يمكن لواحد أصله مسلم أن يفعلها، كراهيته للرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن تصدر هذه من واحد أصله مسلم، يكره.. هكذا ينتفض، ترتجف فرائصه، وترتعد أطرافه عندما يسمع كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولذلك عمل تاريخا جديدا، التاريخ بدأه بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، اعتبر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم عيد على الأمة، ومن بداية وفاته اعتبر التاريخ، الآن ما هو التاريخ في ليبيا، عندنا 1408هـ الآن 1398هـ في ليبيا و.ر يعني وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، الليبيين الذين يفهموا يقولوا 1398 ور، وهكذا.. وهكذا.
المهم، لابد للقيادات الحقيقية أن تدفع الأثمان، وتتجرع الغصص، وتتحمل الجراحات، وتبذل التضحيات، وتفقد الأب والأخ وما إلى ذلك، حتى تشعر بقيمة المسألة التي تحملها، والعقيدة التي تتبناها، والأفكار التي ضحت من أجلها، وبدون هذا لن تقوم للإسلام قائمة.