شعبي، فكر يومان ثلاثة في المنازل الشعبية، وبعدها قال لخرتشوف: أنا مستعد أن أقتل، قال: إذن أرجعوه لبيت الضيافة في الكرملين.. هكذا، مطلوب منك أن تفعل كذا وكذا وكذا.
وكل سنة حكماء صهيون يجتمعون في بروكلين ويأتون بهؤلاء الزعماء، ومن وراء الستار، في المحفل الماسوني الدولي - الكوني هذا - واحد مقره في جنيف، ومقر آخر في أمريكا، الذي يدعي الوطنية وأنه ضد أمريكا يأخذونه إلى جنيف بحجة أنه يريد أن يعمل عملية، بحجة أنه يريد أن يعالج ظهره، يريد أن يعالج بطنه، وهكذا يأخذونه وتلقى له الأوامر من وراء ستار، حكماء صهيون يقعدون هؤلاء اليهود الكبار الذين يرسمون المخطط العالمي، ويقولون له: هذه السنة تفعل كذا وكذا، وطبعا إلا من وراء حجاب لا يكلمونه مواجهة، ويأخذ الأوامر ويبدأ ينفذ، يرجع إلى بلاده، الأوامر تلق- اها، في بروكلين في نيويورك، أو في جنيف من خلال المحفل الماسوني الدولي، ويرجع يطبق.
ولذلك لابد أن تنشأ القيادة من القاعدة بجراحها، وآلامها، وجهادها، وحركتها، وبيان نسبها، ووضوح عر قها، لأنه لابد أن نعرف من أين جاءنا هذا الرئيس؟ من يعرف من أين القذافي؟ من أين نسبه؟ عندما جاء للحكم؛يحدثني أحد الليبيين الناضجين، قال: كنت أدرس مع خليفة المنتصر في إيطاليا، رجع خليفة المنتصر، جاءت للقذافي رسالة من راهب في ميلانو، جاءوا بواحد يفهم إيطالي - خليفة المنتصر - فإذا به راهب من إيطاليا يقول له: إرفق بأخوالك اليهود، قالوا له: اسكت وإلا تذبح، ولما هرب واحد من مجلس الثورة إلى القاهرة اسمه الرائد عمر المحيشي، أعلن هذا من إذاعة القاهرة: أنه جاءتنا رسالة أن أم القذافي يهودية، وأنا سمعت هذا الخبر من إذاعة عمان، عندما يختلفون ربنا يرحمنا، ولا يتفقون إلا على ذبحنا.