الصفحة 87 من 112

طيب.. الرسول صلى الله عليه وسلم ثبت، وما هزم في معركة قط، رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وقع تكالب عليه أعداء الله عز وجل، وتر س أبو دجانة سماك بن خرشة أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يناوله السهام، وكان أبو دجانة يقول: يا رسول الله لا ترفع رأسك حتى لا تصيبك السهام - بأبي أنت وأمي يا رسول الله - والسهام تنزل في جسد أبي دجانة وهو متترس أمامه، ولذلك عندما رجع ناول سيفه لفاطمة، وقال لها: إغسلي هذا الدم عن هذا السيف، فقد أبلى بلاء حسنا، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، وناولها علي فقال كذلك: (إغسلي الدم عن السيف فلقد أبلى هذا السيف بلاء حسنا) ، قال صلى الله عليه وسلم: (إن كنت قد أبليت فقد أبلى معك سهل بن حنيف وأبو دجانة) "سماك بن خرشة"، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يدفع عنا؟) فتقدم شاب من الأنصار أمامه، وبقي يقاتل حتى قتل، ثم ثان وثالث، حتى قتل سبعة، فقال صلى الله عليه وسلم: (ما أنصفنا أصحابنا) أصحابنا القرشيون يعني المهاجرين، لأنه قتل السبعة من الأنصار، وكان معه اثنان من المهاجرين، هجم أبي بن خلف، وأبي بن خلف هذا كان في مكة يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد عندي فرسي العوذ هذه أطعمها كل يوم فرقا - أي اثني عشر رطلا من الذرة - سأقتلك بها، قال: (بل أنا قاتلك إن شاء الله) ، وجاءت أحد، ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحفرة، وهجم أبي ، وقال: دلوني على محمد فلا نجوت إن نجا، قالوا: يا رسول الله أبي - وأبي معروف كان يقف على جلد البقرة أو الثور أو على جل الجمل، ويتحدى عشرة أن يزحزحوا الجلد من تحت قدميه - وعندما هجم أبي قالوا: يا رسول الله أبي ، قال: (دعوه لي) ، وأخذ حربة من الحارث بن الصمة، وانتفض رسول الله صلى الله عليه وسلم - كما حدثوا - إنتفاضة تطايرنا بها تطاير الشعر اء من ظهر البعير - تعرفونها الشعر انة: نوع من الذباب، هذه تؤذي الجمل كثيرا، وتؤذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت