الصفحة 110 من 112

وبلغنى أن بعض الإخوة من شجاعتهم وتحديهم يقف هكذا، يقول للعدو والشيوعي: إضرب هنا إضرب هنا، هذا آثم شرعا ! آثم! أصلا لايجوز لك أن تعرض نفسك للقتل إن لم تعلم أن فيه نكاية للعدو، نعم نكون متجرئين قريبا ، إذا أردنا أن نهجم، نخرج لهم فجأة، أما أن نكون في صف أمامهم، هذا عسكريا لايجوز أبدا ولا يوجد عقل عسكري في الأرض يقول لك هذا، نبقى مختبئين حتى إذا ظهروا ضربناهم، أما نريد أن نعمل مثل إخواننا الشجعان الأفغان يفتحون الرشاشات عليهم فبعضهم يستحيي أن ينبطح، هذا شرعا آثم لأنه لم يأخذ بالأسباب لابد أن نتحمل الزحف ولابد أن ننبطح، ولابد أن ندخل الخنادق والمغاور، ونزيد عدد المغاور وعمقها حتى نحافظ على كل قطرة دم من دماء إخواننا، وعند ما تحصل معركة ونذهب إلى المعركة نخطط للمعركة نرتبه نرسمه نعمل طاولة رملية، ثم بعد ذلك نذهب لهم فجأة، أما أن نبقى مقابلهم هكذا أنا وراء الرشاش وهو وراء الرشاش واحد منا يقتل الأخر، هذا لا يجوز شرعا ، عسكريا لا يجوز أبدا ، ولا يقول أحد بهذا، أعز إنسان في كل الساحة هو الجندي، لا السلاح ولا الطعام ولا الذخيرة، هذه ما قيمتها بجانب المجاهد؟ وخاصة نحن في حرب معهم في كر وفر ، اليوم زادت الدبابات، زادت الطائرات التى تهاجم هذا المنطقة، نتركها ثم نرجع ؛متحيزين إلى فئة إلامتحرفا لقتال، التحرف للقتال نلف من جهة آخرى، نختبيء، ن- عد أنفسنا ونعيد الكرة عليهم أما لا أنسحب من الدبابات!!، لا أنسحب من الطائرات، الأرض هذه القطعة التى يأخذونها، أنا أرجع وأغافلهم مرة آخرى وأضربهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت