الصفحة 109 من 112

انتبه إلى نفسك.. (لأن أرابط يوما في سبيل الله أحب إلي من أن أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود) ، تضيع هذا الأجر العظيم بكلامك على المؤمنين والمجاهدين (ورب كلمة تقول لصاحبها دعني) (وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا فيهوي بها في النار) .

عليك بصحبة الصالحين، ومساعدة المؤمنين، وتجديد النية على الجهاد والإستشهاد، تقليل البقاء في بيشاور، الذهاب إلى الجبهات، نحن لا نقول لك أن تكون أول رجل يقابل الكفار، ونحن لا نحب - وإن كنا نحب الجنة لإخواننا - لكن نحب أن يكون إخواننا العرب بين الأفغان، لا يكونوا أقرب إلى خط التماس من إخوانهم الأفغان، لأننا نحن كالملح للطعام، عددنا قليل فنريد أن نحافظ بعالم الأسباب الظاهرة طبعا..

وما كان لنفس أن تموت إلا بإن الله كتابا مؤجلا

(آل عمران: 145)

لكن الأخذ بالأسباب أن يشترك عدد قليل من العرب مع مجموعة كبيرة من الأفغان في هجومهم، في دفاعاهم، في تعرضهم .

في السيرة عبرة (2)

الأخذ بالأسباب

بلغنى أن بعض الإخوة يقيمون أو يربضون في خنادق تحت مرمى العدو على ب عد ثلاثمائة متر أربعمائة متر فالقذيفة تأخذ ثلاثة، هذا عسكريا لايجوز، لا يجوز شرعا ابدا ، لا يجوز أن نعرض إخواننا بهذا الشكل أبدا ، قذيفة واحدة تأخذ ثلاثة!! نحن محاسبون على الأخذ بالأسباب، هم شهداء إن شاءالله، لكن من الأخذ بالأسباب أن نتخذ الحيطة..

خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا.

(النساء: 71)

أما أن نقابل الرصاص ونقابل المدفعية بحيث صلية الرشاش الدوشكا أو غيره تأخذ مجموعة منا، هذا لايجوز شرعا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت