الصفحة 111 من 112

والله اليوم وأنا اكتب عن الشهداء; يعنى قذيفة واحدة تقتل ثلاثة من إخواننا، العالم العربى كم واحد فيه من هؤلاء الصفوة الذين جاءوا إلى الجهاد؟ كم جاء؟! الف واحد، ألف واحد من ألف مليون كل مليون من المسلمين جاء منهم واحد، نرميهم؟!.. نقدمهم قرابين؟! هكذا قذيفة هاون تقتل ثلاثة هكذا متجمعين، حتى نريح العدو في قتلنا.

ولذلك نحن نحب لكم أن تكونوا في أرض المعركة، ونحب لكم أن تدخلوا المعارك، ونحب ونرجو الله عز وجل أن يرزقنا الشهادة في أرض القتال إن شاءالله، لكن التجمع ومهاجهة العدو وأن نكون تحت مرمى العدو هذا عسكريا ما قال به أحد من العسكريين ابدا .

دائما الثكنات والقواعد متأخرة تعد نفسك ترتب وت حض ر، تخطط وترصد ثم بعد ذلك تهجم عليهم فجأة، أما الإستئذان هذا نحن أقل عددا وعدة .

إصطحاب نية الجهاد

يا أيها الإخوة: ابشروا فالأجر عظيم، والنصر إن شاءالله قادم، وكلما زادت الألآم والوحشة والغربة والملل والسأم كلما زاد الله لنا الأجر، وليس لنا عذر عندالله أن ننسحب من أرض المعركة، لأن الذي يغادر أرض المعركة، الذي يغادر أرض أفغانستان ناويا ألا يرجع إليها هو فار من الزحف، أما مادام في أفغانستان أو حولها ونيته أن يستمر في المعركة حتى ينصره الله عز وجل، حتى ولو رجع لزيارة أهله بعد فترة سنة أو سنتين ثم توفى ونيته أن يرجع ومات في الطريق في بلده عند أهله فإنه شهيد بإذن الله، أما إذا رجع وهو ناو أن يترك أفغانستان وألا يرجع إليها فهو فار من الزحف، وهو مرتكب أحد الموبقات السبع، وليس له عذر عند رب العالمين.

أيها الإخوة: قد عرفتم فالزموا..

ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديدالعقاب.

(البقرة: 211)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت