قلنا للناس في السعودية: يا جماعة، الجهاد والمجاهدون أمد وهم بالطعام، قالوا: يعني تريد أن نرسل فلوسنا حتى يشتري بها رباني ذخائر يقتل بها جماعة حكمتيار، وحكمتيار يشتري بها ذخائر حتى يقتل جماعة رباني؟ يا جماعة! قالوا: حادثة تخار، 28 قائدا قتلوا في يوم واحد، و300 قتلهم مسعود في يوم واحد، وهذه الجرائد وهذه تصريحاتهم بأنفسهم، قلت لهم: إنهم يكذبون، هم حتى الذين صرحوا هذه التصريحات، كاذبون سواء من الحزب أو من الجمعية، إنهم يخربون بيوتهم بأيديهم، ما قتل إلا خمسة قادة، وعندما أمسك مسعود سيد جمال ما قتل عشرة.
وتجد الشاب هنا من الحزب ومن الجمعية متحم س يود لو يغمض عينيه فيبيد الآخرين، أو يخسف بهم الأرض أو تنشق الأرض وتبتلعهم، وتجد الصحفيين خاصة ال- بي. بي. سي هذه الحي ة الرقطاء، أو صوت أمربكا، تتابعهم من مكتب إلى مكتب، ماذا حصل لسيد جمال؟ ماذا حصل لمسعود؟ ماذا حصل.. ماذا حصل؟ كم أهوج، كتب! صرح! هذه الحادثة والتصريحات التي تبعتها، أثرت كثيرا كثيرا كثيرا على سمعة الجهاد في العالم الإسلامي، هم يقولون حرب أهلية حرب أهلية، نيويورك تايمز، واشنطن بوست، شيكاغو إكسبرس، الجارديان، الصندي تايمز، حرب أهلية.. حرب أهلية، فجاءت هذه الحادثة، قالوا لهم: ألم نقل لكم حرب أهلية؟! اسمع ماذا يقول فلان، وماذا يقول فلان، هذا من الحزب وهذا من الجمعية، حسبنا الله ونعم الوكيل.