فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 45

فما أن بلغ الخبر أبي بكر أخذ بيد سالم وانطلق مسرعًا ولم يلتفت إلى شيء حتى دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسجى في ناحية البيت عليه برد، فأقبل حتى كشف عن وجهه ثم أقبل عليه حتى كاد يمس وجهه، حتى استبان أنه توفي فقبله وبكى، ثم قال:

بأبي أنت وأمي،، أما الموتة التي كتب الله عليك فقد ذقتها ثم لن تصيبك بعدها موتة أبدًا [1] .

ثم رد الثوب على وجهة.

فقال الذين من حوله:

يا صاحب رسول الله. أتوفي رسول الله؟

فأجاب الصديق بقوله:

نعم.

قالوا:

(1) السيرة النبوية لابن هشام، 4/ 656.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت