هل يصلى عليه؟
نعم يجئ نفرٌ منكم فيكبرون فيدعون ويذهبون حتى يفرغ الناس.
فعلموا أنه كما قال. قالوا:
يا صاحب رسول الله، أين يدفن؟
حيث قبض الله روحه، فإنه لم يقبضه إلا في موضع طيب، فعرفوا أنه كما قال.
وأقبل أبو بكر حتى نزل على باب المسجد حين بلغه الخبر ثم خرج وعمر يكلم الناس. فأشار بيده إلى عمر قائلًا:
على رسلك يا عمر فأنصت.
فأبى عمر رضي الله عنه إلا أن يسترسل في الكلام والوعيد. فلما رآه أبو بكر لا ينصت أقبل على الناس يكلمهم، فلما سمع الناس كلامه أقبلوا عليه وتركوا عمر.