بعد الوفاة
تسرب خبر وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أرجاء المدينة، وأظلمت نواحيها، وتذكر أنس بن مالك رضي الله عنه يوم الهجرة يوم دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، وقارنه بهذا اليوم الذي مات فيه، فقال:
ما رأيت يومًا قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما رأيت يومًا كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
ولما علمت فاطمة بوفاة أبيها قالت:
يا أبتاه، أجاب ربًا دعاه .. يا أبتاه، من جنة الفردوس مأواه .. يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه [2] .
(1) شرح السنة للبغوي، 14/ 50.
(2) صحيح البخاري، 5/ 167.