فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 45

ثم نصب يده فجعل يقول:

في الرفيق الأعلى[1].

فأخذت عائشة تمعن النظر إليه وهو يستن بها كأحسن ما كان مستنًا. وبينما هو كذلك إذا ببصره يشخص نحو السقف، وشفتاه تتحرك. فأصغت عائشة إليه فإذا هو يقول:

مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اعفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى. اللهم الرفيق الأعلى [2] .

ومالت يده ولحق بالرفيق الأعلى. إنا لله وإنا إليه راجعون.

مات - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير [3] .

(1) صحيح البخاري، 5/ 164.

(2) صحيح البخاري، 5/ 160،167.

(3) صحيح البخاري، 5/ 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت