(1) ليست البروتينات مصدرًا في ذاتها بل بما تسبِّبه من ارتفاع حموضة الدم والتي تعيق عمليات التنقية، وكذلك عندما يتعفَّن مالم يتمَّ هضمه وامتصاصه منها في الأمعاء فيصبح مصدرًا لتسمّم الدم، واللحوم هي الأقلّ في نسبة الهضم والامتصاص، ومن الملاحظ أنَّ تركيب القناة الهضميَّة للإنسان أقرب إلى ما هو عليه عند آكلات النبات وأبعد ما يكون عن آكلات اللحوم، لذلك فإنَّ اللحم غير صالحٍ كغذاءٍ رئيس ولكنه مناسب لمرَّاتٍ معدودةٍ في كلِّ عامٍ كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
عصير الفاكهة الطازج، الفاكهة، عصير الجزر أو الطماطم الطازج، الخضار الطازجة، ثمَّ الخضار المطبوخة.
وممَّا سبق يخلص الدكتور واكر إلى أنَّ أوَّل ما يجب أن يتناوله الإنسان بعد استيقاظه من النوم كأس ماء، ثمَّ بعد دقائق يتناول عصير فاكهةٍ طازج معصور قبل لحظات (1) ، ويشربه ببطء حتَّى لا يخلّ بكيمياء الدم، ثمَّ يتبعه أو معه فاكهة طازجة.
ويُعتبر الإسراف في الأكل والشرب من أكبر مصادر السموم، حيث يقلِّل كفاءة الهضم والامتصاص إلى قريب الثلُث، وهذا يعني أنَّ ثلُثي الطعام يتحوَّل إلى فضلاتٍ تتخمَّر وتتعفَّن وتصبح مصدرًا للسموم في الأمعاء، ويزيد الأمر سوءً في حال التخليط والإمساك وسوء الهضم والامتصاص.
وعندما يرتفع مستوَى سموم الجسم إلى الحدِّ الذي يربك توازنه الوظيفي؛ فإنَّه يقوم بعمليَّة تنظيف غير عاديَّة إذا كان لا يزال محتفظًا باستجابته الدفاعيَّة، وتتمثَّل هذه العمليَّة بِحُمَّى أو قيء أو إسهال أو تقشّع البلغم أو زيادة في الإفرازات، وبعض هذه المظاهر مثل ـــــــــــــــ
(1) الماء المحلَّى بعسل أفضل وأسهل إعدادًا وكذلك النبيذ، أمَّا العصائر المعلَّبة فجميعها غير صالح، ويجب تناول العصير أو النبيذ باعتدالٍ صارم والأفضل أن يكون مع الفاكهة، انظر (النبيذ) .