(1) تحدَّث الدكتور ملحم في معرض حديثه عن البيض باعتباره من أغنَى الأطعمة بالكولسترول فذَكَر أنَّ ارتفاع الكولسترول الضارّ في الدم هو نتيجة لخلل كيمياء الجسم وهو مرض انحلالي لا علاقة له بكمية الكولسترول في الغذاء. أمَّا تصوّر ارتباط مستوَى كولسترول الدم بتناول أطعمة الكولسترول والدهون المشبَّعة فهو قائم على منطقيَّة أو آليَّة أنَّ الكولسترول يزيد الكولسترول، ومشاهدة أنَّ ارتفاع الكولسترول يكون أكثر بين السمناء الممتلئين بالشحوم وهي دهون مشبَّعة، وقد ثبت خطأ هذا التصوّر الواهي (وما لهم به مِن عِلْمٍ إنْ يتَّبعون إلاّ الظنَّ وإنَّ الظنَّ لا يغني من الحقِّ شيئًا (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عليكم بألبان البقر فإنَّها دواء، وأسمانها فإنَّها شفاء (( صحيح الجامع) ولا يمكن أن يكون الشفاء داءً!!! انظر (اللبن) .
(2) انظر (الحدود الغذائيَّة) .
سموم الجسم
تقول أبحاث الدكتور نورمان واكر أنَّ 500 بليون خليَّة تموت يوميًّا داخل جسمك، وأنَّ الجسم يمرُّ بثلاث فتراتٍ في اليوم الواحد، أهَمُّها فترة التخلُّص من السموم والفضلات وهذه الخلايا الميتة وهي ما بين الفجر إلى الظهر، وأنَّ من أهمِّ واجبات الجسم التخلُّص من كلِّ هذه السموم والفضلات والخلايا الميتة، وأنَّ صاحب هذا الجسم قد يتسبَّب بسلوكه الغذائي الخاطئ في ارتباك وإعاقة وضعف أجهزةٍ تدافع عنه.
وتحدِّد هذه الأبحاث أهمّ مصادر السموم عن طريق الأكل والشرب بهذا الترتيب: الخمور، السجائر، السكَّر الأبيض، القهوة والشاي، ثمَّ البروتينات وعلى رأسها اللحوم (1) ، وتحدِّد أيضًا أهمّ منظِّفات الجسد من الداخل كما يلي: عسل النحل غير المبستر ـــــــــــــــ