من بين العديد من المصائب التي تصيب البشريَّة هناك ما يُدعَى ( أمراض النقص الغذائي ) التي تشمل نقص الفيتامينات والمعادن ، وهذه الأمراض يمكن تجنّبها وشفاؤها فقط بإطعام المريض الموادّ الغذائيَّة الطبيعيَّة الطازجة والكاملة ، شرط أن يكون جسم المريض قادرًا على امتصاصها . فالغذاء الذي ينتج عنه نقصٌ في الفيتامينات والمعادن مثل القهوة والشاي وكلّ الأطعمة المكرَّرة يجلب أمراض النقص الغذائي ، وإذا لم يتمَّ إصلاحه سيكون قاتلًا . ففي كلِّ عامٍ يموت عددٌ كبيرٌ من هذه الأمراض ويعيش عددٌ أكبر وهو مصابٌ بها دون أن يدري . فعلى سبيل المثال يُعتبر فيتامين ج (المضادّ للحفر) ضروري لصحَّة الأسنان والعظام واللثّة والأوعية الدمويَّة والموادّ بين الخلايا ، وقوَّة جهاز المناعة ، ويؤدِّي نقص فيتامين ب1 (المضادّ لمرض البري بري) إلى العصبيَّة وفقد الشهيَّة وفقد النشاط العضلي والاضطرابات الهضميَّة والأوجاع الغامضة والإمساك والاكتئاب الفكري ، وفيتامين ب2 يعزِّز صحَّة الجلد والفم والعينين وتبادل الأكسجين في خلايا الجسم . . . إلخ .
الكولسترول:
لقد أُجريت التجارب الدقيقة على تأثيرات الكمِّيَّات المتفاوتة من الكولسترول في الغذاء ، وكانت النتائج تؤكِّد أنَّه حتَّى التجنُّب الكامل لأطعمة الكولسترول لا يغيِّر في الواقع تركيز الكولسترول في الدم ، وكذلك فإنَّ الاستهلاك الكبير للكولسترول يؤثِّر بشكلٍ طفيف على مستويات الكولسترول ، وبالتالي فمن المفهوم بالتأكيد أنَّه من المستحيل السيطرة على كولسترول الجسم بتجنّب الكولسترول أو الدهون في طعامنا .